فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 619

بشرح ألفية العراقي) (1/ 89/رقم:3) : (الصلاة: هي من الله: رحمةٌ، ومن الملائكة: استغفارٌ، ومن الآدمي: تضرُّعٌ ودعاء) .

على أن بعض العلماء يرى أن: (صلاة الله على العباد لها عدة معان، منها:

1 -ثناؤه تعالى على العباد عند الملائكة.

كما قال أبو العالية رُفيع بن مِهران عند ما بيَّنَ معنى: صلاة الله على نبينا-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-كما في كتاب التفسير من: (صحيح البخاري) (8/ 532 - مع الفتح) : (إن الله وملائكته يصلون على النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) : (صلاة الله: ثناؤه عليه عند الملائكة) .

الثاني: تزكية الله العباد.

ولهذا قال الراغب الأصبهاني في: (المفرد في غريب القرآن-مادة: صلاة) (ص:285) : (وصلاة الله المسلمين هو في التحقيق تزكيته إياهم) .

الثالث: رحمة الله تعالى على العباد.

ولهذا قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي في: (غريب الحديث) (1/ 180) : (فهو من الله الرحمة) .

وجاء في: (شرح الطيبي على(مشكاة المصابيح) -المسمى: الكاشف عن حقائق السنن) (2/ 167) : (فإن الصلاة من الله رحمة) .

الرابع: كرامة الله تعالى.

الخامس: بركة الله تعالى ... ).

وقد قال ابن الجوزي في: (زاد المسير) (6/ 348) : في صلاة الله علينا خمسة أقول-ثم ذكر الأقوال الثلاثة الأول-:("والرابع: كرامته، قاله سفيان،"

والخامس: بركته، قاله أبو عبيدة")."

وقولي: (اللب) : الخالص، واللباب الخالص من الشيء، وهو الذي يسميه أهل اللغة بـ: (صفوة الصفوة) ، وفيه إشارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت