فهرس الكتاب
خيرٌ له من المعاني أربعه * مالٌ ومصدر وتفضيل صفه
ويطلق: (خير) على اسم تفضيل، يقال: فلان خير من فلان، أي: أفضل منه، وأخير، وله معان أخرى تطلب من كتب اللغة والمعاني).
و (خير) صيغة تفضيل، حذفت همزتها، لكثرة الاستعمال تخفيفًا، كما في: (أضواء البيان) (3/ 14/15) ، و (16/ 30) وإليه أشار ابن مالك في الكافية بقوله:
وغالبا أغناهم خير وشر عن قولهم أخير منه وأشر
وقولي: (نبي) :
س: ما معنى النبيء؟ ج: النبيء في لغة العرب مشتق من النبأ، والمراد بالنبأ عند الإطلاق هو: (الخبر) كما في قول سبحانه وتعالى: (عمّ يتساءلون) ، الجواب: (عن النبأ العظيم) (سورة عم، رقم الآية:2) يعني: عن الخبر العظيم.
وقد ذكر المفسرون في: (النبأ العظيم) أربعة أقوال:
1 -قيل: إنه القيامة، قاله ابن زيد.
2 -وقيل: إنه البعث بعد الموت، قاله قتادة.
3 -وقيل: إنه الرسول-عليه الصلاة والسلام-لأن كفار قريش كانوا يتساءلون بينهم: (ما الذي أتى به محمد؟ فيختصمون فيه، فنزلت هذه الآية) .
4 -وقيل: إنه القرآن، قاله مجاهد بن جبر.
(أخرجه الطبري في:(جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (30/ 1) ، أو: (26/ 3 - دار ابن الجوزي) ، وابن أبي حاتم في: (تفسيره) (10/ 3394 - مكتبة نزار مصطفى الباز) كلاهما عن الحسن، وذكره الماوردي في: (النكت والعيون) (6/ 182/183) من مطبوعات: ؤسسة الكتب الثقافي، والسيوطي في: (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) (8/ 390) ، أو: (15/ 190/192 - دار عالم الكتب) ، و (رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز) (8/ 444/445) للحافظ عز الدين عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي).