فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 619

قال ابن كثير في: (تفسيره) (2/ 470) : (مُعَان بن رفاعة السَّلامي: ضعيف، وعلي بن يزيد: ضعيف، والقاسم أبو عبد الرحمن: ضعيفٌ أيضًا.

وروى حديث أبي ذر-رضي الله تعالى عنه-من وجه آخر أحمد في: (مسنده) (35/ 431) ، وليس فيه ذكر عدد الأنبياء، وإنما ذُكر عدد المرسلين: قال: قلت: يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: (ثلاث مئة وبضعة عشر جمًّا غفيرًا)

وفي رواية أخرى لأحمد في: (مسنده) (35/ 431) : (ثلاثمائة وخمسة عشر جمًّا غفيرًا) .

قال شعيب الأرناؤوط في هامش: (مسند الإمام أحمد) (35/ 432) : إسناده ضعيف جدًّا؛ لجهالة عبيد بن الخشخاش؛ ولضعف أبي عمر الدمشقي، وقال الدارقطني: المسعودي عن أبي عمر الدمشقي: (متروك) .

والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة.

وقال شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز-رحمه الله-في: (مجموع فتاوى الشيخ ابن باز) (2/ 66/67) - بعد ذكر حديث أبي ذر وأبي أمامة -رضي الله تعالى عنهما-: (وجميع الأحاديث في هذا الباب ضعيفة، بل: عدّ ابن الجوزي حديث أبي ذر من الموضوعات، والمقصود أنه ليس في عدد الأنبياء والرسل خبر يعتمد عليه، فلا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى لكنهم جمّ غفير ... ) -كذا قال.

وجاء في كتاب: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحًا وتضعيفًا) لأبي الحسن الشيخ، اختصار محمد بو عمر: (17) عن أبي ذر-رضي الله عنه-في حديث طويل-قال: (قلت: يا رسول الله كم الأنبياء؟ قال:"مائة ألف وعشرون ألف".

وقال المحدث الألباني في: (ضعيف الموارد) (ص:13) : (ضعيف جدًا) .

وقد توسع في تخريجه في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (6/ق 1/ 258/إلى:269/رقم:2668) -خرجه في أحدى عشرة صفحة-ثم قال: (وجملة القول: إن عدد الرسل المذكورين في حديث الترجمة صحيح لذاته، وأن عدد الأنبياء المذكورين في أحد طرقه، وفي حديث أبي ذر من ثلاث طرق، فهو(صحيح لغيره) ، ولعله لذلك لما ذكره ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت