فهرس الكتاب
وقال أبو عروبة الحراني: (هو خال أمي، وهو كذاب) ، وضعفه أبو داود، وابن حبان-كما في: (سلسلة الأحاديث الضعيفة) (القسم الأول 12/ 51/52/رقم:5534) .
4 -وهذا يحيى بن معين يتكلم في صاحب له ممن كان يحبه، فنقل عنه الحسين بن حبان قوله في: (محمد بن سُليم البغدادي القاضي) :"هو والله صاحبنا، وهو لنا محب، ولكن ليس فيه حيلة البتة، وما رأيت أحدًا قط يشير بالكتاب عنه ولا يرشد إليه"، وقال:"قد والله سمع سماعًا كثيرًا، وهو معروف، ولكنه لا يَقتصر على ما سمع، يتناول ما لم يسمع"، قلت له: يكتب عنه؟ قال:"لا"-كما في: (تاريخ بغداد) (5/ 325) .
وقال الحافظ الذهبي في: (الميزان) (3/ 574/رقم:7645) من مطبوعات: دار الفكر، أو: (6/ 178/رقم:7650) ، من مطبوعات: دار الكتب العلمية، أو: (5/ 92/رقم:7654) ،من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة: قال فيه ابن معين: (يكذب في الحديث، ولينه أبو حاتم-يعني: في:(الجرح والتعديل) (7/ 275) ، وذكره الحافظ ابن حجر في: (تهذيب التهذيب) (9/ 198) ، و (تاريخ بغداد) (5/ 325) وغيرهم).
5 -وهذا جرير بن عبد الحميد يقول عن أخيه أنس-كما في: (الجرح والتعديل) (2/ 289) : (لا يكتب عنه؛ فإنه يكذب في كلام الناس) .
6 -والإمام البخاري يروي في: (صحيحه) كثيرًا عن شيخه محمد بن يحيى الذهلي رغم ما تعرض له من الأذى بسبب كلامه فيه وهجره له، إلا أن العداء لم يمنعه من قبول حديثه وروايته.
وقد ورد أن جماعة من المشايخ لما ورد عليهم البخاري نيسابور واجتمع الناس إليه وعُقد له مجلس كبير حسده من كان في ذلك الوقت من مشايخ نيسابور لما رأوا إقبال الناس إليه واجتماعَهم عليه، فقيل: يا أصحاب الحديث، إن محمد بن إسماعيل يقول:"اللفظ بالقرآن مخلوق فامتحنوه في المجلس"، فلما حضر الناسُ مجلسَ البخاري، قام إليه رجل، فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول في اللفظ بالقرآن مخلوقٌ هو أم غير مخلوق؟ فأعرض عنه البخاري فلم يجبه، فقال الرجل: يا أبا عبد الله، فأعاد عليه القول، فأعرض عنه البخاري فلم يجبه، ثم قال في الثالثة، فالتفت إليه محمد بن