فهرس الكتاب
على خَراج الريِّ [1] ، فمات، فخلَّف لابنه (يحيى) ألفَ ألفِ درهم وخمسين ألفِ درهم، فأنفقه كلَّه يحيى على الحديث، حتى لم يبق له نعل يلبَسه! ... ) [2] .
وقال سفيان بن عيينة-رحمه الله تعالى-: (كان الشاب إذا وقع في الحديث احتسبه أهله) [3] .
وقال سفيان الثوري-رحمه الله تعالى-مرة لرجل: (ما حرفتك؟ قال: طلب الحديث قال: بشر أهلك بالإفلاس!) .
وقال سفيان بن عيينة سمعت شعبة يقول: (من طلب الحديث أفلس! بِعتُ طست أمي بسبعة دنانير!) [4] .
وقال الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله تعالى: (أقام شعبة على الحكم بن عتيبة ثمانية عشر شهرًا، حتى باع جُزُوع بيته!) [5] .
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى: (قال الحسين بن حريث: سمعت السيناني يقول: طلب الحديث حرفة المفاليس، ما رأيت أذل من أصحاب الحديث) [6] .
وجاء في كتاب: (علماء ومفكرون عرفتهم) [7] ما نصه: ( ... وكان والد المحدث الألباني يحذر ولده قائلًا:"علم الحديث صنعة المفاليس"! .... ) .
(1) -ومدينة الري، اندثرت ولم يبق لها أثر، وقد دخل نصفها بطهران.
(2) -انظر للزيادة: (السير) (11/ 81) ، و (تذكرة الحفاظ) (2/ 429 - وما بعدها) ، و (شرح الإحياء) للزبيدي (1/ 359) ، و (صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل) (ص:178/ 179/306) ، و (قيمة الزمن عند العلماء) (ص:36) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (2/ 86) وغيرها كثير.
(3) -رواه الخطيب في: (الجامع لآداب الراوي والسامع) (1/ 143) .
(4) -كما في: (السير) (8/ 461) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (4/ 1113/رقم:109 - ترجمة: سفيان بن عيينة) -وابن عدي في مقدمة: (الكامل) (1/ 205/206/رقم:339) ، والخطيب في: (شرف أصحاب الحديث) (ص:116) .
(5) -كما في: كتاب: (العلل ومعرفة الرجال) (1/ 365) ، أو: (2/ 342) .
(6) -كما في: (تاريخه) (4/ 1182/رقم:246 - ترجمة: الفضل بن موسى، أبو عبد الله السيناني المروزي، أحد الأئمة الأعلام) .
(7) -انظر كتاب: (علماء ومفكرون عرفتهم) (1/ 288/291/ 292) ، وكذا في: (حياة الألباني) (ص:46/ 47/51) ، و (آراء الشيخ الألباني الفقهية-قسم المعاملات وبقية أبواب الفقه) (1/ 49) للدكتور خالد راشد.