1 -مسلمًا [1] .
س: وهل يُشترط عند التحمل إسلام الراوي؟ الجواب: (لا يشترط إسلام الراوي عند التحمل، نعم، يشترط لقبول حديثه أن يكون الراوي مسلمًا، يمكن أن نقول: يُشترط إسلامُ الراوي عند الأداء والتحديث، ولا يشترط إسلامه عند التحمل والسماع، فقد ثبت أن كثيرًا من الصحابة سمعوا أشياء قبل إسلامهم، وحَدَّثوا بها بعد إسلامهم) .
2 -بالغًا [2] .
و (لا يشترط لقبول حديث الراوي البلوغ، خلافًا لما ورد في كثير من كتب:"علم المصطلح"مثل:(اختصار علوم الحديث) وإنما يكفي التمييز فقط) [3] .
3 -عاقلًا،
4 -غير فاسق [4] .
5 -وغير مخروم المروءة [5] .
والعدالة شرط أساسي متفق عليه في قبول الرواية.
(1) -لا نحتاج إلى أن نبين معنى المسلم لغة واصطلاحًا، والفرق بينه وبين المؤمن، وهل كل مؤمن مسلم، وليس العكس، أم لا فرق، لأن هذا سبق معنا الكلام عليه في القواعد الفقهية عند ما شرحنا منظومتي المسماة: (شوارد الأنس في نظم وشرح القواعد الخمس) ، وفي شرحنا لكتاب: (الإيمان) من (صحيح البخاري) .
(2) -لا نحتاج إلى أن نبين معنى البلوغ لغة واصطلاحًا، وإلى صفاته المختلفة بين الذكر والأنثى، لأن هذا سبق معنا الكلام عليه في القواعد الفقهية عند ما شرحنا منظومتي المسماة: (شوارد الأنس في نظم وشرح القواعد الخمس) .
(3) -انظر حاشية: (الإرواء) (7/ 220) .
(4) -لا نحتاج إلى أن نبين معنى الفسق لغة واصطلاحًا، وأنواعه: فسق مكفر، وفسق غير مكفر، وكذا فسق الشبهة، وفسق الشهوة، لأن هذا سبق معنا الكلام عليه في القواعد الفقهية عند ما شرحنا منظومتي المسماة: (شوارد الأنس في نظم وشرح القواعد الخمس) ، على أنه ستأتي الإشارة إليه اختصارًا.
(5) -لا نحتاج إلى أن نبين ما قيل في خوارم المروءة هنا، وتغيرها زمانًا ومكانًا وعرفًا، لأن هذا سبق معنا الكلام عليه في القواعد الفقهية عند ما شرحنا منظومتي المسماة: (شوارد الأنس في نظم وشرح القواعد الخمس) ، على أنه ستأتي الإشارة إليه اختصارًا.