والأعلام) (241/ 250) ، أو: (5/ 1287/رقم:597) تحقيق: بشار عواد، من مطبوعات: دار الغرب الإسلامي، لكن باسم:"يحيى بن عبد الغفار الْكُتُبِي"ولم يتبه الدكتور بشار لهذا، وبعضهم قال: الكسبي بالسين، والصحيح بالشين المنقوطة هكذا:"الْكَشِّي").
والخربة: بضم الخاء المعجمة وسكون الراء، أي: الثقبة وزنًا ومعنى، وفي: (لسان العرب) (4/ 48 - خرب) : (الْخُربة، والْخَربة، والْخُرْب، والْخَرَب: الفساد في الدين) .
5 -وروى الخطيب البغدادي في: (الكفاية في معرفة أصول الرواية) (ص:97) -أو: (1/ 268/رقم:211/ 212 - باب: الكلام في العدالة وأحكامها) من منشورات: مكتبة ابن عباس، أو: (1/ 230/رقم:211/ 212) من مطبوعات: در ابن الجوزي-بسنده إلى سعيد بن المسيب-رحمه الله تعالى-قال: (ليس من شريف ولا عالم، ولا ذي سلطان، إلا وفيه عيب لا بد، ولكن من الناس من لا تذكر عيوبه، من كان فضله أكثر من نقصه، وُهب نقصه لفضله) (وصححه ابن عبد البر في:(التمهيد) (11/ 161) ، والحافظ أبو زرعة الدمشقي في: (تاريخه) (1/ 420) ، والحافظ الذهبي في: (السير) (8/ 398) .
من باب قول العلامة ابن القيم في: (مفتاح دار السعادة) (ص:176) : (من قواعد الشرع والحكمة أيضًا: أن من كثرت حسناته وعظمت، وكان له في الإسلام تأثير ظاهر؛ فإنه يحتمل له ما لا يحتمل لغيره، ويعفي عنه مالا يعفي عن غيره؛ فإن المعصية خبث، و(الماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث) ، بخلاف الماء القليل؛ فإنه يحمل أدنى خبث).
وحديث: (إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث) : رواه أبو داود في: (سننه) كتاب الطهارة، باب: (33/ 34) ، والترمذي في: (جامعه) (67) ، والنسائي في: (سننه) كتاب الطهارة، باب: (44) ، وابن ماجه (518) ، والدارمي في: (سننه) (رقم:737/ 738) ، والحاكم في: (المستدرك) (1/ 133) ، وابن حبان في: (صحيحه) (2/ 274/275) ، والدارقطني في: (سننه) (1/ 21/22) ، وقد أفاض ابن القيم في دراسته في تعليقه على (سنن أبي داود) ، (1/ 106/125 - مع عون المعبود) ، والألباني في: (صحاح السنن) ، و (إرواء الغليل) (1/ 60/رقم:23) ، والصنعاني في: (سبل السلام) (ص:18) ، وقد جمع طرقه بعض أهل العلم في جزء مفرد.