عند الإمام الترمذي) (ص:6) لشيخنا عمر فلاتة، و (التيسير) (ص:45) ، و (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:93) : (هو ما عُرف مخرجه، واشتهر رجاله [1] ، وعليه مدار أكثر الحديث، وهو الذي يقبله أكثر العلماء، ويستعمله-عامة-الفقهاء) .
تنبيه: أول من جعل الحديث الحسن قسيمًا للصحيح الإمام الخطابي في: (معالم السنن شرح سنن أبو داود) (1/ 11) حيث قال:(ثم اعلموا أن الحديث عند أهله على ثلاثة أقسام:
1 -حديث صحيح،
2 -وحديث حسن،
3 -وحديث سقيم) .
وتبعه الإمام ابن الجوزي في ذلك.
حيث قسم الحديث إلى ستة أقسام:
الأول: ما اتفق على صحته.
الثاني: ما انفرد به البخاري، أو: مسلم.
الثالث: ما صح سنده على رأي أحد الشيخين، فيلحق بما أخرجاه إذا لم يعرف له علة مانعة، وهذه الأقسام الثلاثة تتناول الحديث الصحيح بمراتبه.
الرابع: ما فيه ضعف قريب محتمل، وهذا هو الحديث الحسن.
الخامس: الشديد الضعف الكثير النزول.
السادس: الموضوع-كما في: (الموضوعات) (1/ 32/35) ، وهامش كتاب: (الحديث الحسن مطلقًا ومقيدًا عند الإمام الترمذي) (ص:7) .
(1) -أي: كان رجال سنده مشهورين غير مستورين-كما في: (توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار) (1/ 144) للصنعاني.