فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 619

وبضده ذلك الكذاب، أو: غيرُ المتثبت، فقد سئل أبو الوليد الطيالسي عن عامر بن أبي عامر الخزاز فقال-كما في: (الجامع لأخلاق الراوي) (1/ 131) : (كتبتُ عنه حديثَ أيوب بنِ موسى، عن أبيه، عن جده ... فبينما نحن عنده يومًا إذ قال: حدثنا عطاء بنُ أبي رباح-وسئل عن كذا وكذا، فقلت: في سنة كم؟ قال: في سنة أربع وعشرين، قلنا: فإن عطاء توفي سنة بضع عشرة) .

وعلق الإمام الذهبي في: (الميزان) [1] على هذه الحكاية قائلًا: (قلت: إن كان تعمد فهو كذاب، وإن كان شُبّه له بعطاء بن السائب فهو متروك لا يَعِي) .

وروى سهيل بنُ ذكوان الواسطي ثم المكي عن عائشة، (فطُلب منه وصفها فوصفها بأنها أدماء، وإنما كانت بيضاء شقراء، وزعم أنه لقيها بواسط، وواسط اختطها الحجاج بن يوسف بعد وفاة عائشة بزمن-كما تقدم-وزعم أنه رأى إبراهيم النخعي، وأنه كان كبير العينين، ولم يكن لإبراهيم سوى عين واحدة) .

وقال علي بن المديني-رحمه الله تعالى- [2] : (سمعت يحيى بن سعيد قال: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن جابر، وأبو عَتيك بن جابر-هم واحد؟ قال: إن شئت جعلتهم عشرةً، قلت: أي شيء يريد هذا؟ قال: كأنه لا يبالي) .

وقال الْجُوزَجَاني [3] في ترجمة: سليمان بن عمرو النخعي: (كان يضع الحديث، سمعت ابن حنبل يقول: أتوه فقال: فلان عن إبراهيم، وفلان عن الشعبي، ويزيد بن أبي حبيب، عن مكحول، فقالوا له: يا أبا داود، يزيد ابن أبي حبيب أين كنت رأيته؟ فقال: يا أحمق تراني قلته ولم أُعِدَّ له جوابًا؟ رأيته بالباب

(1) -كما في: (الميزان) (2/ 360/رقم:4082) من مطبوعات: دار الفكر، أو: (3/ 182/رقم:4090) من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة، أو: (4/ 18/رقم:4087) من مطبوعات: دار الكتب العلمية.

(2) -كما في: (الجرح والتعديل) (3/ 282) .

(3) -كما في: (أحوال الرجال) (ص:330) (أسئلة البرذعي لأبي زرعة) (ص:523) ، و (الجرح والتعديل) (4/ 132) ، و (الضعفاء الكبير) (2/ 134) ، و (الجرح والتعديل) (ص:51) لإبراهيم اللاحم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت