، وفيها: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} آية:114، وبالفرقان: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} آية:68، وبالمنافقين: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} آية:9، قرأ حفص بإظهار اللام في المواضع الستة فإن لم يكن (يفعل) مجزوما فلامه مظهرة اتفاقا نحو: {فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ} البقرة: 85، وأظهر حفص الفاء عند الباء من: {نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ} آية:9، في سبأ، والذال عند التاء في حرفين: أحدهما: {إِنِّي عُذْتُ} آية:27 بغافر والدخان، الثاني: {فَنَبَذْتُهَا} آية:96 في طه، وأظهر حفص الثاء عند التاء من {أُورِثْتُمُوهَا} آية:43 بالأعراف والزخرف، وأما الراء المجزومة عند اللام نحو: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ} الطور: 48، {أَنِ اشْكُرْ لِي} لقمان: 14، {يَغْفِرْ لَكُمْ} الأحقاف: 31؛ حيث وقع، قرأه حفص بإظهار الراء عند اللام، وأظهر حفص النون عند الواو من: {يس (1) وَالْقُرْآنِ} يس: 1، 2، و {ن وَالْقَلَمِ} القلم: 1 في السورتين، وأظهر الدال من هجاء صاد عند الذال من: {كهيعص (1) ذِكْرُ} مريم: 1 - 2، وأظهر حفص الدال عند الثاء في: {وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ} آل عمران: 145 حيث وقع، وأما الثاء عند التاء من {لَبِثْتَ} البقرة: 259 كيفما تصرف متصلا بضمير الواحد المتكلم أو المخاطب أو ضمير جمع المخاطب نحو: {قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ} البقرة: