سكون القاف، وقرأ بياء ساكنة في اللفظ في {يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} آية:75 في سورة طه، وقرأ بضم الهاء من غير صلة في {وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} آية:7 بالزمر، وقرأ حفص:
{أَرْجِهْ} الأعراف: 111 بغير همز مع سكون الهاء في الأعراف والشعراء وصلا ووقفا، وقرأ بتحريك الهاء بالضم وصلتها بواو في {خَيْرًا يَرَهُ} آية:7 و {شَرًّا يَرَهُ} آية:8 بالزلزال.
فائدة:
هاء ضمير المؤنث إذا لقيت ساكنا نحو {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ} مريم:23 فبالقصر اتفاقا وصلا وإذا وقفت عليها فبالألف اتفاقا.
والمد في هذا الباب: عبارة عن زيادة المد في حروف المد لأجل همزة أو ساكن. والقصر ترك الزيادة.
وحروف المد ثلاثة: الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، وللمد سببان همز أو سكون؛ ثم التقى الألف أو الياء الساكنة المكسور ما قبلها أو الواو الساكنة المضموم ما قبلها همزة محققة في كلمة حرف المد زيد حرف على ما فيه في المد الطبيعي للقراء