المبحث الثالث:
إثبات نسبة الكتاب إلى المؤلف.
جميع النسخ التي عثرت عليها للكتاب وجدت عليها اسم المؤلف سواء كانت بخطه أو بخطوط بعض النساخ.
وقد كتب العدوي هذه النسخة التي اعتمدت عليها في آخر ورقة منها، وقد كان الفراغ من كتابتها يوم السبت ثاني عشر ربيع الأول من شهور سنة ثمان وثمانين وألف على يد جامعها أفقر الخلق إلى الله القوي إبراهيم بن إسماعيل العدوي غفر الله له ولوالديه والمسلمين آمين.
وكذلك في النسخة الثانية التي نسخها أيضا بخط يده:"ووافق الفراغ من كتابتها ثاني عشر شوال من شهور سنة ثمان وثمانين وألف على يد جامعها إبراهيم العدوي عفا الله عنه والمسلمين آمين"
فهذا يثبت صحة نسبة الكتاب إلى إبراهيم بن إسماعيل العدوي.