مفتوحة نحو: {أَحْمَدُ} الصف: 6 و {أَيُّوبَ} ص: 41 و {آدَمَ} البقرة: 31، أو مضمومة نحو: {أُمُّ} آل عمران: 7، وما عدا (أل) من الحروف فهمزته همزة قطع اتفاقًا أيضًا نحو: {إِنْ} البقرة: 91 و {إِلَّا} البقرة: 102، والله أعلم بالصواب.
ولا سكت لحفص في جميع القرآن إلا في أربعة مواضع.
الأول: يسكت وصلا في الكهف على الألف المبدلة من التنوين في {عِوَجًا} الكهف: 1، ثم يقول: {قَيِّمًا} الكهف: 2.
والثاني: يسكت وصلًا في سورة يس على الألف في {مَرْقَدِنَا} يس: 52 ثم يقول: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ} يس: 52.
والثالث: يسكت وصلا في سورة القيامة على النون في {مَنْ} القيامة: 27 ثم يقول: {رَاقٍ} القيامة: 27.
والرابع: يسكت وصلا في سورة المطففين على اللام من {بَلْ} آية:14 ثم يقول: {رَانَ} . وسكته في المواضع الأربعة سكتة لطيفة من غير قطع نفس.