القراء يسمون ما قل دوره [1] من حروف القرآن المختلف فيها فرشا لأنها لما كانت مذكورة في أماكنها من السور فهي كالمفروشة بخلاف الأصول لأن الأصل الواحد منها ينطوي على الجميع ويسمي بعضهم الفرش فروعا مقابلة للأصول.
{أَأَنْذَرْتَهُمْ} 6: قرأ حفص بتحقيق الهمزتين من غير إدخال ألف بينهما، وتقدم في الأصول، و أدغم النون بغنة من كلمة (من) في يا (يقول) ، وسبق في باب إدغام حروف قربت مخارجها.
{وَمَا يَخْدَعُونَ} 9: قرأ حفص بفتح الياء وسكون الخاء وفتح الدال من غير ألف ولا خلاف في الأول هنا أنه بالضم والألف كالذي في النساء.
{يَكْذِبُونَ} 10: قرأ حفص بفتح الياء وسكون الكاف وتخفيف الذال، ولاخلاف في كسرها [2] .
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا} 11:، {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا} 13: وحيث وقع وهو فعل ماض مبني للمفعول، {وَغِيضَ الْمَاءُ} آية:44 بهود، وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ
(1) ) قوله ما قل دوره؛ كبيان الخلاف في (يكذبون) بالبقرة، وما كثر دوره كبيان الإمالة مثلا.
(2) ) قال المصنف: وأجمعوا على التخفيف بالتوبة: {أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} التوبة: 77، وأجمعوا على التشديد بالإنشقاق: {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ} الانشقاق: 22.