، ووصل البسملة، ولا يجوز القطع عليها إذا وُصلت بآخر السورة، وإليه أشار الشاطببي بقوله رضي الله تعالى عنه [1] :
ومهما تصلها مع أواخر سورة فلا تقفن الدهر فيها فتثقل
وقد أجمع القراء عليها أول كل سورة ابتدئ بها سوى براءة فتحرم أولها، وإليه أشار العلامة ابن حجر في التحفة [2] .
قال القسطلاني في كتابه لطائف الإشارات: لا خلاف في حذف البسملة إذا ابتدأت براءة أو وصلتها بالأنفال على الصحيح. انتهى [3] .
(1) ) حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع للإمام القاسم بن فيره الشاطبي ت 590 هـ، ضبطه وصححه وراجعه / محمد تميم الزعبي. ط 3؛ 1417 هـ مكتبة دار الهدى ـ المدينة المنورة. ص 9.
(2) ) تحفة المحتاج بشرح المنهاج للإمام شهاب الدين أحمد ابن حجر الهيتمي ت 973 هـ ط دار الفكر 2/ 36.
(3) ) لطائف الإشارات ـ مخطوط ص 364، وذكر الإجماع على إسقاطها في بداية سورة براءة إلا ما حكاه الأهوازي عن الأهوازي شهاب الدين السمين أن بعضهم أثبتها أولها وهو شاذ غريب.