فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 424

259، {إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا} الإسراء: 52، أظهره حفص في جميع القرآن، وأدغم حفص النون من هجاء {طسم} الشعراء: 1 الواقع في أول كل من الشعراء أو القصص عند الميم، وخرج بقيد الشعراء والقصص النون من هجاء {طس تِلْكَ} آية:1 بالنمل فإنها مخفاة للكل اتفاقا، وأظهر حفص الذال عند التاء فيما كان مسندا إلى ضمير الجمع نحو: {اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ} الجاثية: 35، {وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ} آل عمران: 81، وفي الإفراد نحو: {لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي} الشعراء: 29، {لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ} الكهف: 77، ونحو ذلك في جميع القرآن، وأدغم حفص الباء عند الميم من {يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا} هود: 42، وأدغم الثاء عند الذال من {يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ} آية:176 في حرف الأعراف، وأما باء (يعذب) عند الميم من: {وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} آية:284 بالبقرة فليس من هذا الباب عند حفص لأنه يرفع الباء من (يعذب) كما يأتي.

هذا الباب أيضا من إدغام حروف قربت مخارجها. أجمع القراء السبعة على إدغام التنوين والنون الساكنة المتطرفة في اللام والراء من غير غنة نحو: {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} البقرة: 2، و {ثَمَرَةٍ رِزْقًا} البقرة: 25، {وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} البقرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت