فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 424

والأصل فيها التفخيم، وفخم حفص وصلا الراء المفتوحة والمضمومة الواقع قبلها ياء ساكنة نحو: {خَبِيرٌ} البقرة: 234، و {نَذِيرٍ} المائدة: 19، و {لَا ضَيْرَ} الشعراء: 50، أو كسرة ففخمها وصلا ووقفا نحو: {يُبَشِّرُهُمْ} التوبة: 21، {وَسِرَاجًا} الأحزاب: 46، ولو فصل بين الكسرة والراء ساكن نحو: {الشِّعْرَ} يس: 69، و {السِّحْرَ} طه: 71، و {الذِّكْرُ} الحجر: 6، ففخمها أيضا حفص وصلا ورققت في الوقف اتفاقا كما يأتي، ولو كان الساكن الخاء نحو: {إِخْرَاجِكُمْ} الممتحنة: 9 ففخم حفص الراء من ذلك حيث جاء وصلا ووقفًا، أما إذا كان الفاصل بين الكسرة والراء ساكنا وهو أحد حروف الاستعلاء سوى الخاء وتقدم حكمها نحو: {إِصْرَهُمْ} الأعراف: 157، و {فِطْرَتَ} الروم: 30، وشبه ذلك فلا خلاف في تفخيمها كما لا خلاف بين القراء السبعة في تفخيم الراء في الاسم الأعجمي والذي منه في القرآن ثلاثة أسماء: إبراهيم، وإسرائيل، وعمران وكذلك راء (إرم) يعني: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} الفجر: 7، وإذا تكررت الراء ووقع قبلها ما يجب به ترقيقها في مذهب ورش وجاء بعدها راء مفتوحة أو مضمومة نحو: {ضِرَارًا} البقرة: 231، و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت