إذا وقعت قبل محرك نحو: {عَلَيْهِمْ وَلَا} الفاتحة:7، أو همزة قطع نحو: {عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ} يس: 10، ... {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ} البقرة: 78 ...: قرأه حفص بالسكون وصلا في جميع القرآن.
وأجمعوا على إسكانها وقفًا وإن وقع بعدها ساكن وكان قبلها ياء ساكنة أو كسرة وتوسطت هاء بعدهما نحو {عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ} البقرة: 61، و {قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} البقرة: 93: قرأ حفص بضم الميم وكسر الهاء في جميع القرآن وصلًا وأما في الوقف فكلهم كسروا الهاء فيه ما خلا الألفاظ الثلاثة المتقدمة وهي {عَلَيْهِمْ} و {إِلَيْهِمْ} و {لَدَيْهِمْ} ... ولا خلاف بين السبعة في ضم ميم الجمع وصلًا إذا كانت مسبوقة بضم سواء كان في هاء أو كاف أو تاء وكان بعدها ساكن نحو: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ} التوبة: 61، و {عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} البقرة: 216، {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} آل عمران: 139.
خاتمة:
(1) ) هي ميم زائدة، والدالة على جمع المذكر حقيقة أو تنزيلا، فليست هي من أصل الكلمة، يخرج بهذا الميم الأصلية كقول الله تعالى: {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ} المائدة: 47 فالميم في (وليحكم) أصلية وليست زائدة، وتعرف بتجريد الكلمة منها فإذا جردت الكلمة منها تحولت الكلمة من جمع إلى مفرد.