الاستفهامان ذكرا في الهمزتين من كلمة [1] .
{عِظَامًا نَخِرَةً} 11: قرأ حفص بحذف الألف بعد النون.
{طُوًى} 16: ذكر بطه [2] .
{إِلَى أَنْ تَزَكَّى} 18: قرأ حفص بتخفيف الزاي.
وأخلص حفص الفتح في أواخر هذه السورة من لدن قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} 15 إلى آخرها على أصله في ذلك.
{فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى} 4: قرأ حفص بنصب العين.
{فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى} 6: قرأ حفص بتخفيف الصاد.
وأجمعوا على تشديد الزاي في الموضعين هنا وهما: {لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} 3، {وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى} 7.
(1) المراد: قوله تعالى: {يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) } النازعات: 10 - 11 وقد رود في باب الهمزتين من كلمة ص 62.
(2) ص 240.