السبعة؛ التفخيم والترقيق وقفا، وإن كان قبل الراء الساكنة للوقف فتح أو ضم فخمت اتفاقا نحو: {فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ} البقرة: 60، و {لَا وَزَرَ} القيامة: 11،و {النُّذُرُ} الأحقاف: 21، وإن فصل بين الراء والفتح الذي قبلها أو الضم كذلك ساكن فخمت أيضا اتفاقا نحو: {الْفَجْرِ} الإسراء: 78، و {لَيْلَةُ الْقَدْرِ} القدر: 2، في الوقف، وإن وقف بالروم فإن كانت حركتها كسرة رققت اتفاقا، وإن كانت ضمة فإن كان قبلها كسرة أو ساكن قبله كسرة أو وقع قبلها ياء ساكنة نحو: {يُبَشِّرُ} الشورى: 23، و {بِهِ السِّحْرُ} يونس: 81، و {خَبِيرٌ} البقرة: 234، قرأها حفص بالتفخيم، وإن كان قبلها غير ما ذكر نحو: {فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} [1] القمر: 5: فخمت اتفاقا، والله أعلم.
وهي على قسمين متفق عليه، ومختلف فيه، فالأول: المتفق عليه وهو: تغليظ اللام من اسم الله تعالى، وإن زيد عليه الميم إذا كانت بعد فتحة أو ضمة سواء كان في حالة الوصل أو مبدوءا به نحو: { ... اللَّهُ رَبُّنَا} الأعراف: 89، و {شَهِدَ اللَّهُ} آل عمران: 18، و {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ} الأنفال: 32؛ فتفخم
(1) ) في المخطوط (وما تغني) والصحيح ما ورد.