فتقدمت به ليكون رسالة لنيل درجة الدكتوراه؛ ولأهمية الكتاب فإن المكتبة القرآنية بحاجة إلى كتب التراث لتكون رافدًا مساندًا لطلاب تخصص الدراسات القرآنية؛ بالإضافة إلى أن رواية حفص هي أكثر رواية يقرأ بها المسلمون في أنحاء المعمورة. فأردت أن يكون لي مساهمة في تسهيلها وتبسيطها لقرائها؛ وهي أول قراءة أجزت بها قراءة وإقراءا. سائلًا الله التوفيق والسداد.
تكمن أهمية الموضوع في كون رواية حفص هي أكثر الروايات شهرة على مستوى العالم أجمع وانتشرت أكثر من غيرها في هذا الحقبة الزمنية التي نعيش فيها، ولعلي أرجع هذا إلى أنها الرواية التي يُقرأ بها في الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى، ولسهولتها أيضًا، ولكثرة طباعة المصاحف بهذه الرواية.