ونظرا لهذا الانتشار الكبير لهذه الرواية وغياب بعض الأوجه التي تختص بها رواية حفص عن كثير ممن يقرؤون بها. لابد من إظهارها وإبرازها كي يتعرف عليها كل من أراد قراءة القرآن بهذه الرواية.
ولعلي أدرج إشكالية البحث هنا:
من أهم الأمور أن هذه المفردة تيسر على من أراد القراءة بهذه الرواية أن يجدها مفصلة في موضع واحد، وقد كنت أقرأ على شيخي الدكتور حازم سعيد الكرمي بالقراءات السبع، فوجد أن عندي صعوبة في رواية ورش فقال أفرد رواية ورش، وأرشدني إلى كتاب فتح المعطي؛ والذي استفدت منه كثيرا أثناء قراءتي.
وأيضا من خلال إقرائي في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاحظت أن كثيرا ممن يقرؤون برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية يخفى عليهم بعض الأوجه وطريقة قراءة حفص لها، وبعضهم يخلط بين رواية حفص وغيرها من الروايات.
فهذه المفردة بإذن الله تساعد كل من يقرأ برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية في معرفة قراءة حفص للكلمات القرآنية أصولا وفرشا.