أجمع القراء السبعة على تاء الخطاب هنا: {فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} 34 وبعده: {أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ} 35، وأجمعوا على ياء الغيبة هنا في: {عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} 59 وبعده: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} 6.
ولم يقع فيها شيئ من ياءات الإضافة ولا من الزوائد.
{هُدًى وَرَحْمَةً} 3: قرأ حفص بنصب التاء.
{لِيُضِلَّ عَنْ} 6: ذكر بإبراهيم [1] .
{وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا} 6: قرأ حفص بنصب الذال.
{أُذُنَيْهِ} 7: ذكر بالمائدة [2] .
{يَابُنَيَّ} 13: الثلاثة ذكرت بهود [3] .
{مِثْقَالَ} 16: ذكر بالأنبياء [4] .
(1) ص 218.
(2) ص 164.
(3) ص 204.
(4) ص 246.