الركن الثاني: أن تكون القراءة موافقة للرسم العثماني.
نحو: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} الفاتحة: 4. بألف بعد الميم وبدونها، وكلها موافقة للرسم العثماني.
الركن الثالث: صحة إسناد القراءة.
وهو أن يروي القراءة العدل الضابط عن مثله وتكون مشهورة عند أئمة القراءة الضابطين لها.
فإذا توفرت هذه الأركان الثلاثة، وجب قبولها، ولا يجوز ردها بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة سواء كانت عن السبعة. أم عمن هو أكبر منهم [1] .
نشأت القراءات مع نزول القرآن فقد أقرأ جبريل عليه السلام النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن على حرف كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى"
(1) النشر في القراءات العشر لمحمد بن محمد الجزري ت 833،أشرف على تصحيحه الشيخ علي محمد الضباع، دار الكتب العلمية ـ بيروت 1/ 9.