آمين ليست من القرآن وهي مستحبة لتأكيد الدعاء [1] .
وهو ينقسم إلى كبير وصغير، فالكبير يكون في المثلين والمتقاربين والمتجانسين، ونعني بالمتماثلين ما اتفقا مخرجا وصفة، وبالمتقاربين ما تقاربا مخرجا أو صفة، وبالمتجانسين ما اتفقا مخرجا واختلفا صفة والصغير ما اختلف في إدغامه من الحروف السواكن، ولا يكون إلا في المتقاربين؛ ويأتي [3] :
وأظهر حفص باب الإدغام الكبير في جميع القرآن، وأجمعوا على الإظهار في تاء المخبر والمخاطب، والمنون والمثقل نحو: {كُنْتُ تُرَابًا} النبأ: 40 {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ} يونس: 99 {وَاسِعٌ عَلِيمٌ} البقرة: 115 ونحو: {كُنْتَ ثَاوِيًا} القصص: 45 و {دَخَلْتَ جَنَّتَكَ} الكهف: 39، {وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} البقرة: 247.
(1) ) فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"رواه البخاري كتاب صفة الصلاة؛ باب جهر الإمام بالتأمين 1/ 271 رقم 747. وفي صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج أبوالحسين القشيري النيسابوري، ت 261 هـ؛ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت؛ تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي. كتاب الصلاة؛ باب التسميع والتحميد والتأمين 1/ 307 رقم 410.
(2) ) هو اللفظ بحرفين حرفا كالثاني مشددا. النشر لابن الجزري 1/ 274
(3) ) في باب الإظهار والإدغام ص 75.