تتلمذ عليه الشيخ علي الحافظ المشهور بالسليلاتي وقرأ عليه الفاتحة وأجازه بها تبركا [1] .
توفي رحمه الله يوم الإثنين الحادي عشر من الشهر الحرام سنة تسع وتسعين وألف من الهجرة المباركة [2] .
المبحث الثاني:
أهمية كتاب (القواعد السنية في قراءة حفص عن عاصم من طريق الشاطبية) .
تكمن أهمية هذا الكتاب في محتواه المتعلق بالقرآن الكريم الذي أنزله الله عزوجل بحروفه السبعة تخفيفا على الناس في قراءته وأداءه كما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف" [3] ، حيث ذكر المؤلف جميع مفردات رواية حفص عن عاصم ـ مرتبة على ترتيب الشاطبي في الأصول، وذلك ليسهل على من يريد قراءة القرآن برواية حفص عن عاصم معرفة كيفية أداء القرآن الكريم بهذه الرواية. والتي هي أكثر الروايات انتشارا على وجه هذه البسيطة في الوقت الحالي.
ولسهولة الوصول إلى الخلاف في الكلمة القرآنية.
(1) ) رسالة في قراءة حفص عن عاصم رضي الله تعالى عنهما من طريق الشاطبية لإبراهيم العدوي ـ مخطوط ـ ص 1.
(2) ) نقلا عن نسخة محمد النجار بن حسين النجار المنسوخة عام ألف ومئة وأربعين والمحفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق ص 1.
(3) ) رواه البخاري كتاب فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف برقم 4705،4/ 1909.