ومن المتفق على فتح يائه بين القراء السبعة وهو: كل ياء وقعت بعد ساكن نحو: {عَصَايَ} طه: 18، و {رُؤْيَايَ} يوسف: 43، و {مَثْوَايَ} يوسف: 23، و {بِيَدَيَّ} ص: 75، و {عَلَيَّ} النساء: 72، و {إِلَيَّ} آل عمران: 55 وهذا هو الموعود به أول الباب، وتقدمت الإشارة أيضا إلى المتفق على إسكانه أول الباب. والله أعلم.
وهي هنا ياء متطرفة زادت في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية، وعليه قول العلامة الشاطبي:
ودونك ياءات تسمى زوئدا لأن كن خط المصاحف معزلا [1]
وتكون في الأسماء نحو: {الدَّاعِ} البقرة: 186، و {الْجَوَارِ} الرحمن: 24، وفي الأفعال نحو: {يَأْتِ} البقرة: 148، و {يَسْرِ} الفجر: 4، وتكون أيضًا ياء إضافة في موضع الجر والنصب نحو: {دُعَاءِ} إبراهيم: 40، و {أَخَّرْتَنِ} الإسراء: 62، وهي تنقسم إلى زائد وغيره، فأما الزائد فجميعه محذوف من المصحف كما تقدم وهو المختلف فيه بين القراء، وأما غيره فهو
(1) ) متن الشاطبية ص 34.