ينقسم إلى متحرك وساكن؛ فالمتحرك كله ثابت في الرسم موقوف عليه بالسكون، والساكن ينقسم إلى ثابت في المصحف، ومحذوف منه، فالثابت في الرسم ثابت في الوقف والمحذوف في الرسم محذوف في الوقف، وتقدم بسط ذلك في باب مرسوم الخط [1] فراجعه فإنه مهم، والذي يخصنا هنا بيان المختلف فيه، وجملته اثنان وستون ياء، وإليه أشار الشاطبي في حرزه: وجملتها ستون واثنان فاعقلا، وعدها صاحب التيسير إحدى وستين [2] لأنه أسقط: {فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ} آية:36 بالنمل، و {فَبَشِّرْ عِبَادِ} آية:17 بالزمر، وعدهما في باب ياءات الإضافة، فإن قيل بقي ستون فماهي الواحدة الزائدة قلت هي: {يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ} آية:68 بالزخرف [3] ، ذكرها أبو عمرو الداني في التيسير مرتين، مرة في باب ياءات الإضافة، وذكرها أيضا في باب الزوائد والله أعلم.
وها أنا أذكر لك الزوائد المختلف فيها ياء ياء إلى آخرها لتكمل الفائدة، ولأن ذكرها بأعيانها أوقع في النفس من إجمالها، أولها: {وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} آية:197، و {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} آية:186 بالبقرة، {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} آية:20 {وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ} آية:175 بآل عمران، و {وَاخْشَوْنِ وَلَا} آية:44
(1) ) ص 92.
(2) ) التيسير لأبي عمرو الداني ص 33.
(3) ) في المخطوط (ياعباد الذين) ولم ترد في الزخرف إلا كما أوردتها في الأعلى.