وأما علم الرواية: فهو علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزوا لناقله [1] ، وهو موضوع دراستنا إن شاء الله.
المبحث الثاني: تعريف القراءات
معنى القراءات في اللغة: جمع قراءة وهي مصدر من قرأ يقرأ قراءة وقرآنا.
و قَرَأْتُ الشيءَ قُرْآنًا: جَمَعْتُه وضَمَمْتُ بعضه إِلى بعض. ومنه قولهم: ما قَرأَتْ هذه الناقة سَلىً قَطُّ، وما قَرَأَتْ جَنِينًا قطُّ، أَي لم يضْمّ رَحِمُها على ولد [2] .
وأما معناها في الاصطلاح فهي: اختلاف الكيفيات في تلاوة ألفاظ القرآن الكريم ونسبة ذلك إلى قائليها المتصل سندهم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
(1) إتحاف فضلاء البشر لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبدالغني الدمياطي الشهير بالبناء ت 1117 هـ، تحقيق الشيخ أنس مهرة، ط 1، 1419 هـ دار الكتب العلمية ـ بيروت. ص 6.
(2) لسان العرب لمحمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري ت 711 هـ؛ ط 1 دار صادر ـ بيروت 1/ 128.
(3) الكافي في القراءات السبع لأبي عبدالله محمد بن شريح الرعيني الأندلسي ت 476 هـ، تحقيق أحمد الشافعي، ط 1؛ دار الكتب العلمية. ص 16.