فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 424

ورتبتها على نوعين؛ الأول: في الأصول [1] ، والثاني: في الفرش [2] .

النوع الأول:

وهي الالتجاء والاعتصام والاستجارة والذي عليه الجمهور من القراء العشرة وغيرهم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ موافقة للتنزيل الوارد في سورة النحل [3] ، وليست من القرآن في أول التلاوة بالإجماع والأمر فيها للندب [4] ، ويستحب الجهر بها عن جميع القراء في جميع القرآن عند افتتاح السور ورؤوس الآي والأجزاء، وقد وردت الزيادة على التعوذ السابق بألفاظ منها ما يتعلق بتنزيه الله تعالى، أولها: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ومنها: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، ومنها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن

(1) ) هي كل حكم جار في كل ما تحقق فيه شرط ذلك الحكم كالمد والقصر والإظهار والإدغام والفتح والإمالة ونحو ذلك. أنظر: الإضاءة في بيان أصول القراءة للشيخ علي محمد الضباع ت 1380 هـ، ط 1؛ 1420 هـ نشر: المكتبة الأزهرية للتراث. ص 10.

(2) ) هي ما يذكر في السور من كيفية قراءة كل كلمة قرآنية مختلف فيها بين القراء مع عزو كل قراءة إلى صاحبها. الإضاءة في بيان أصول القراءة ص 10.

(3) ) كما قال تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) } النحل: 98

(4) ) ذهب عطاء أنه تجب الاستعاذة عند قراءة القرآن سواء كانت القراءة في الصلاة أو غيرها، وسائر الفقهاء اتفقوا على أنه ليس كذلك لأنه لا خلاف بينهم أنه إن لم يتعوذ قبل القراءة في الصلاة فصلاته ماضية وكذلك حال القراءة في غير الصلاة لكن حال القراءة في الصلاة آكد. التفسير الكبير لفخر الدين محمد بن عمر التميمي الرازي الشافعي، ت 604 هـ، ط 1 - 1421 هـ، نشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت 20/ 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت