الله هو السميع العليم، ومنها: أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرجيم، ومنها: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم، وهو مروي عن الحسن لكن مع إدغام الهاء في الهاء، ومنها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وأستفتح الله وهو خير الفاتحين. انتهى ملخصا من لطائف الإشارات للعلامة القسطلاني [1] .
وفيها أيضًا: إذا قرأ جماعة جملة هل يشرع لكل واحد الاستعاذة أو يكفي استعاذة بعضهم؛ الظاهر: الاستعاذة لكل واحد [2] ، لأن المقصود اعتصام القارئ والتجاؤه بالله من الشيطان، وإذا قطع القارئ القراءة لعارض من سؤال أو كلام يتعلق بالقراءة لم يعدُّه بخلاف ما إذا كان الكلام أجنبيا، ولو رد السلام فإنه يستأنف الاستعاذة. انتهى [3] .
وللتعوذ مع البسملة في ابتداء السور أربعة أوجه للقراء السبعة: قطع كل منهما، وقطع الاستعاذة عن البسملة، ووصل البسملة وعكسه ووصلهما، ولحفص بين كل سورتين ثلاثة أوجه في جميع القرآن ما خلا الأنفال وبراءة، فإنه لا خلاف في ترك التسمية بينهما: قطع آخر السورة عن البسملة، وقطع البسملة، وقطع آخر السورة عن البسملة، ووصل البسملة، ووصل آخر السورة بالبسملة
(1) ) لطائف الإشارات ص 310.
(2) ) النشر في القراءات العشر 1/ 259.
(3) ) لطائف الإشارات ص 317.