المجرد وواحد مع الروم في حالة القصر، فظهر أن حرفي اللين لا مد فيهما إلا إذا كان بعدهما همز أو سكون كما تقدم، فإن لم يوجد واحد منهما لم يجز مد حرف اللين فمن مد نحو {عَلَيْهِمْ} الفاتحة: 7 و {إِلَيْهِمْ} آل عمران:77 وصلا أو وقفا فهو لاحن، كما أن من مد نحو: {وَالصَّيْفِ} قريش: 2 و {الْمَوْتِ} البقرة: 19 وصلا فهو لاحن مخطئ ولا خلاف في قصر الواو من {مَوْئِلًا} آية:58 بالكهف وقصر الواو الأولى من {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ} آية:8 بالتكوير. والله أعلم.
اعلم أنه قد انقسمت الهمزة الأولى من الهمزتين المتلاصقتين في كلمة إلى زائدة للاستفهام وغيره، ولم تقع إلا متحركة، ولا تكون همزة الاستفهام إلا مفتوحة، وأما الهمزة الثانية فتكون ساكنة ومتحركة؛ والمتحركة تكون همزة وصل مفتوحة ومكسورة؛ وهمزة قطع وتأتي مفتوحة ومكسورة ومضمومة:
فأما الضرب الأول: وهو المفتوحة بعد همزة الاستفهام فقسمان:
قسم اتفق القراء السبعة وكذا الثلاثة بعدهم على قراءته بالاستفهام، وقسم اختلفوا فيه، والأول المتفق عليه: يكون بعده ساكن ومتحرك، والأول يكون صحيحا وحرف مد فإن كان صحيحا فوقع في عشر كلم في ثمانية عشر موضعًا وهي: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} آية:6 في البقرة ويس و {أَأَنْتُمْ} آية:140 في البقرة