والفرقان وأربعة مواضع في الواقعة وموضع في النازعات و {أَأَسْلَمْتُمْ} آية: 20 في آل عمران، و {أَأَقْرَرْتُمْ} آية:81 فيها، و {أَأَنْتَ} آية:116 في المائدة والأنبياء، و {أَأَرْبَابٌ} آية:39 في يوسف، و {أَأَسْجُدُ} آية:61 في الإسراء، و {أَأَشْكُرُ} آية:40 في النمل، و {أَأَتَّخِذُ} آية:23 في يس، و {أَأَشْفَقْتُمْ} آية:13 في المجادلة؛ قرأ حفص بتحقيق الهمزتين من غير إدخال ألف بينهما في المواضع الثمانية عشر، وأما إن كان الساكن حرف المد ففي موضع واحد وهو {أَآلِهَتُنَا} آية:58 بالزخرف؛ قرأه حفص بتحقيق الهمزة الثانية، واتفقوا على عدم الفصل بينهما بألف، وأجمعوا أيضًا على إبدال الهمزة الثالثة ألفًا، وأما الثاني من المتفق عليه وهو ماكان بعده متحرك فهو حرفان: {أَأَلِدُ} آية:72 في هود، و {أَأَمِنْتُمْ} آية:16 في الملك وليس في القرآن غيرهما؛ قرأهما حفص بتحقيق الهمزتين من غير إدخال ألف بينهما.
القسم الثاني: المختلف فيه بين الاستفهام والخبر، ولايكون بعده إلا ساكنا ويكون صحيحا وحرف مد، فالأول الساكن الصحيح: فوقع في {أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ} آية:73 بآل عمران، و {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} فصلت: 44 المرفوع بسورة {حم} السجدة، و {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ} آية:20 في الأحقاف، و {أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ} آية:14 بسورة نون، أما {أَنْ يُؤْتَى} آل عمران: 73 قرأه حفص