بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر، وخرج بقيد آل عمران هنا الحرف الواقع بالمدثر وهو {أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً} آية:52 فاتفقوا على قراءته بهمزة واحدة مفتوحة، وأما {أَأَعْجَمِيٌّ} فصلت: 44 قرأه حفص بتسهيل الهمزة الثانية مع القصر، وليس له في القرآن تسهيل غير هذه، وقد خرج بقيد {حم} السجدة {أَعْجَمِيٌّ} آية:103 بسورة النحل [1] ، وبالمرفوع منصوب {حم} السجدة فاتفقوا على قرائتهما بهمزة واحدة مفتوحة مقطوعة في السورتين وصلا ووقفا، وأما {أَذْهَبْتُمْ} الأحقاف: 20 قرأه حفص بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر، وأما {أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ} القلم: 14 قرأه حفص بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر.
وأما إن كان الساكن حرف مد فوقع في كلمة واحدة أتت في ثلاثة مواضع وهي: {آمَنْتُمْ} آية:123 في الأعراف وطه والشعراء؛ قرأ حفص بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر في المواضع الثلاثة، واتفقوا على إبدال الهمزة الثالثة الساكنة ألفا في الثلاثة، ولا مد لأحد من القراء في موضع يتفق فيه اجتماع الثلاث همزات كما في {آمَنْتُمْ} الأعراف: 123 هنا.
(1) ) وذلك في قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) } النحل: 103.