فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 424

وإليه يرجع أصحاب الإعجاز العلمي، وقد أسلم عدد كبير من علماء النصارى بعد أن وجدوا القرآن قد تحدث عن اكتشافاتهم المعصرة منذ أربعة عشر قرنا.

ولقد أقرأ جبريل عليه السلام نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - القرآن بالقراءات، فلذلك وجب علينا أخذه بالقراءات، ولا يلزم هذا أن يقرأ كل أحد القراءات كلها بل هو فرض كفاية.

فكل واحد يقرأ القرآن فهو يقرأه برواية، وهكذا.

والقراءات تيسير من الله عزوجل لتلاوة هذا الكتاب العزيز، فهي قرآن يجب على المسلمين حفظه والاهتمام به ونقله جيلا عن جيل.

وقد تكفل الله عزوجل بحفظ هذا الكتاب العزيز، فحفظ الله عزوجل لنا هذا القرآن وقيظ أناسا يحفظونه بقراءاته ووجوهه.

وقد انتشرت القراءات في زماننا هذا أيما انتشار، وصارت بعض البلدان معروفة برواية أو بقراءة معينة، فمثلا بلاد المغرب معروفة برواية ورش، والسودان برواية الدوري، والجزيرة العربية برواية حفص عن عاصم، وهكذا.

المبحث السادس: الفرق بين القراءة والرواية والطريق:

نقل الصحابة القرآن إلى من بعدهم من التابعين، ثم نقل التابعون القرآن إلى من بعدهم فمن جاء بعدهم نقول عنه قارئ ومن قرأ عليهم نقول عنه راوي ومن نقل عنهم طريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت