وخرج بقيد كون هذه الأحرف مفتوحة أو ساكنة ما إذا كانت مضمومة أو مكسورة فترقق اللام اتفاقا نحو: {ظُلَلٍ} البقرة:210، و {ظِلَالٍ} يس: 56، و {عُطِّلَتْ} التكوير:4، و {فُصِّلَتْ} هود: 1.
والوقف عبارة عن قطع النطق عند آخر الكلمة الوضعية زمانا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة بما يلي الحرف الموقوف عليه أو بما قبله لا بنية الإعراض، وله حالتان:
الأولى: ما يوقف عليه. والثانية: ما يوقف به: وهو المراد هنا ويوقف على الكلمة بالسكون وهو الأصل وبالروم وهو الإتيان ببعض الحركة في الوقف فلهذا ضعف صوتها لقصور زمانها ويسمعها القريب المصغي لأنه صوت دون البعيد لأنها غير تامة، وإليه أشار الشاطبي بقوله:
ورومك إسماع المحرك واقفا بصوت خفي كل دان تنولا [1]
(1) ) متن الشاطبية ص 30.