فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 424

قال الجعبري: وأخصر منه الإتيان بأقل الحركة [1] ويأتي في المرفوع والمضموم نحو: {اللَّهُ الصَّمَدُ} الإخلاص: 2، و {مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} الروم: 4، ويأتي في المكسور نحو: {فَارْهَبُونِ} البقرة: 40، و {هَؤُلَاءِ} البقرة: 31، ولا يدخل الروم هاء التأنيث ولا ميم الجمع ولا الشكل العارض نحو: {رَحْمَةِ} الزمر: 53، و {عَلَيْهِمْ} الفاتحة: 7 عند من ضمها، {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ} التوبة: 61 {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} آل عمران: 139، في قراءة الجميع ونحو: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ} الأنعام: 39، أما مارسم بالتاء من هاء التأنيث فيدخل فيه الروم عند من وقف باتباع الرسم ومنهم حفص.

تنبيه: إذا وقف على نحو {صَوَافَّ} الحج: 36، و {عَلَيْهِنَّ} البقرة: 228، و {بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ} الممتحنة: 12، مما هو مفتوح مشدد [2] - فبالسكون التام مع التشديد - من غير روم اتفاقا، ويوقف على الكلمة بالإشمام وهو: حذف الحركة في الوقف، فضم الشفتين من غير صوت إشارة إلى الحركة، وإليه أشار الشاطبي رحمه الله تعالى بقوله:

والاشمام اطباق الشفاه بعيد ما يسكن لا صوت هناك فيصحلا

(1) ) كنز المعاني في شرح حرز الأماني للشاطبي؛ لإبراهيم بن عمر الجعبري مخطوط صحيفة 106.

(2) ) في الأزهرية (الإشارة لذلك مع التشديد) ، أما ماذكرته فمن الظاهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت