{مِدْرَارًا} الأنعام: 6، و {فِرَارًا} الكهف: 18، و {الْفِرَارُ} الأحزاب: 16، فإن الراء الأولى تفخم اتفاقا لأجل تفخيم الثانية، وفخم حفص الراء الأولى من {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ} المرسلات: 32، وفخم حفص أيضا الراء من {حَيْرَانَ} آية:71 في الأنعام، وأما إذا وقع بعد الراء كسرة أو ياء نحو: {تَرْجِعُونَهَا} الواقعة: 87، و {كُرْسِيُّهُ} البقرة: 255، و {شَرْقِيَّةٍ} النور: 35، و {غَرْبِيَّةٍ} النور: 35، و {رَدِفَ لَكُمْ} النمل: 72، و {مَرْيَمَ} البقرة: 87، و {قَرْيَةٍ} البقرة: 259، و شبه ذلك فلا خلاف في تفخيمها [1] ، واتفق القراء السبعة على ترقيق كل راء ساكنة متوسطة كانت أو متطرفة وصلا ووقفا إذا وقع قبلها كسرة متصلة لازمة ولم يقع بعدها حرف استعلاء متصل نحو: {شِرْعَةً} المائدة: 48، و {مِرْيَةٍ} هود: 17، و {لَشِرْذِمَةٌ} [2] الشعراء: 54، و {الْإِرْبَةِ} النور: 31، و {فِرْعَوْنَ} البقرة: 49، و {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ} التوبة: 80، و {فَانْتَصِرْ} القمر: 10، و {وَاصْبِرْ} يونس: 109، وأجمع القراء السبعة على تفخيمها إذا وقع بعدها أحد حروف الاستعلاء متصلا بها وهي سبعة القاف والظاء والخاء والصاد والضاد والغين والطاء، وكانت الراء ساكنة وقبلها
(1) ) بناء على أصل القاعدة وهو النظر إلى ما قبل الراء إلا إذا كان بعدها حرف استعلاء فتفخم للمجاورة.
(2) ) في المخطوط (شرذمة) بدون اللام.