فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 424

كسرة لازمة فإنها تفخم اتفاقا نحو: { ... فِرْقَةٍ} التوبة: 122، و {قِرْطَاسٍ} الأنعام: 7، و {لَبِالْمِرْصَادِ} الفجر: 14، {وَإِرْصَادًا} التوبة: 107، وأما (فرق) الواقع في قوله تعالى: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} الشعراء: 63 ففيه وجهان للقراء السبعة، تفخيم الراء لوقوع حرف الاستعلاء بعدها، والثاني: ترقيق الراء لانكسار حرف الاستعلاء بعدها ولانكسار الفاء قبلها، والوجهان جيدان، وأما إذا سكنت الراء وكان قبلها كسرة عارضة فلا خلاف في تفخيمها نحو: {ارْجِعْ} النمل: 37، و {ارْجِعُوا} يوسف: 81، وخرج بقيد الاتصال في حرف الاستعلاء ما إذا كان منفصلا نحو: {فَاصْبِرْ صَبْرًا} المعارج: 5، و {أَنْذِرْ قَوْمَكَ} نوح: 1، و {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ} لقمان: 18: فليس في ذلك ونحوه إلا الترقيق اتفاقا ولا عبرة بحرف الاستعلاء لفوات شرطه [1] ، وأما الراء المكسورة فلا خلاف في ترقيقها في الوصل، نحو: {مُنْهَمِرٍ} القمر: 11، و {مُدَّكِرٍ} القمر: 15، وتكون كسرتها لازمة وعارضة، وتكون أيضًا مبتدأة نحو: {رِزْقًا} البقرة: 22، و {رِجَالٌ} النور: 37، ومتوسطة نحو: {الطَّارِقُ} الطارق: 2، ومتطرفة نحو: {فِي الزُّبُرِ} القمر: 5 [2] ، ونحو:

(1) ) وهو الاتصال.

(2) ) وردت في المخطوط بالزبر، ولم ترد في القرآن إلا {فِي الزُّبُرِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت