13، و {مِنْ رَبِّهِمْ} البقرة: 5، وأجمعوا على إدغامهما مع الغنة في الميم والنون نحو: {مِنْ نُورٍ} النور: 40، {يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ} الغاشية: 8، {مِمَّنْ مَنَعَ} البقرة: 114، {مَثَلًا مَا بَعُوضَةً} البقرة: 26، وأدغم حفص التنوين والنون الساكنة المتطرفة بغنة في الواو والياء نحو: {مِنْ وَالٍ} الرعد: 11، {مَنْ يَقُولُ} البقرة: 8، {غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ} البقرة: 7 {وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ} البقرة: 19، وخرج بقيد المتطرفة النون المتوسطة إذا جاءت قبل الواو والياء في كلمة واحدة نحو: {قِنْوَانٌ} الأنعام: 99، و {صِنْوَانٍ} الرعد: 4، و {الدُّنْيَا} البقرة: 85، و {بُنْيَانٌ} الصف: 4، فمظهرة اتفاقا [1] ، ولا يدخل التنوين في ذلك لأنه مختص بالأواخر، وأجمع القراء السبعة على إظهار النون الساكنة والتنوين إذا كان بعدها أحد حروف الحلق، وسواء كان ذلك في كلمة أو في كلمتين وهي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء فمثالهما عند الهمزة: {مَنْ آمَنَ} البقرة: 62، {كُلٌّ آمَنَ} البقرة: 285، {وَيَنْأَوْنَ} الأنعام: 26، وعند الهاء من: {مَنْ هَاجَرَ} الحشر: 9، و {جُرُفٍ هَارٍ} التوبة: 109، و {مِنْهَا} البقرة: 25، وعند الحاء: {مَنْ حَادَّ اللَّهَ} المجادلة: 22، {نَارٌ حَامِيَةٌ} القارعة: 11، {لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} الكوثر: 2، وعند العين: وَمَنْ
(1) ) وهو ما يسمى بالإظهار المطلق.