اسْجُدُوا البقرة: 34 مع اتفاقهم على اسقاطها درجا من ذلك لأنها همزة وصل.
النوع الرابع نحو: {افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ} الأنعام: 140، و {افْتِرَاءً عَلَيْهِ} الأنعام: 138، ونحو: {اسْتِكْبَارًا} فاطر: 43؛ اتفق القراء السبعة على قراءته بإسقاط همزة الوصل درجا، وإثباتها مع كسرها ابتداء.
النوع الخامس نحو: {رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} الفاتحة: 2 - 3، و {الْآخِرَةِ} البقرة: 130 و {الْأُولَى} الأحزاب: 33؛ اتفق القراء كلهم على إسقاط همزة الوصل الداخلة على اللام وصلا وعلى فتحها وإثباتها ابتداء.
وأما همزة القطع فهي التي تثبت وصلا ووقفا، وهذا لاخلاف بين السبعة فيه، وتفتح ابتداء في نحو: {أَحْسَنَ} التوبة: 121، وتضم في نحو: {لَئِنْ أُخْرِجُوا} الحشر: 12، وتفتح أيضا اتفاقا دائما في نحو {أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} الأنعام: 93، ونحو: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} مريم: 38، وتكسر همزة نحو: {إِخْرَاجًا} نوح: 18، مقطوعة وصلًا ووقفًا اتفاقا، وتضم همزة المضارع في نحو: {لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} مريم: 66، مقطوعة وصلًا ووقفًا، اتفاقا.
وماعدا ماذكر من الأسماء السبعة المتقدمة في النوع الأول همزته همزة قطع اتفاقا إما مكسورة نحو: {إِسْمَاعِيلَ} إبراهيم: 39 و {إِذًا} البقرة: 145، أو