السبعة، وسمي مدا متصلا لاتصال حرف المد بالهمز، قرأه حفص بمد وسط [1] ، ورُوي عنه المد أربع ألفات [2] نحو: {شَاءَ اللَّهُ} البقرة: 20 {أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ} النساء: 149 {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ} الفجر: 23 وهذا تقريب، ولا تضبطه إلا المشافهة و الإدمان كما أشار إلى ذلك العلامة ابن الجزري [3] ، وضبط بعضهم الألف بقدر حركتين، وهما بقدر طبقة إصبعين واحدة بعد أخرى ومثال: {بِمَا أَنْزَلَ} البقرة: 90 {وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ} البقرة: 275 {أُولِي أَجْنِحَةٍ} فاطر: 1 قرأه حفص بالمد في جميع القرآن، وله فيه الرتبتان اللتين في المنفصل، وسمي منفصلا لانفصال حرف المد بعد الهمز فحفص يقصرها [4] في جميع القرآن نحو {مَنْ آمَنَ} البقرة: 62 {وَأُوحِيَ} الأنعام: 19 و {لِلْإِيمَانِ} آل عمران: 167، واتفقوا على القصر في ياء {إِسْرَائِيلَ} البقرة: 40، واتفقوا القراء السبعة على إشباع المد للساكن اللازم سواء كان كلميا أم حرفيا مثقلا أم مخففا في فواتح السور وغيرها نحو {الطَّامَّةُ} النازعات: 34، و {آلْآنَ} يونس: 91 و {الم} البقرة: 1 {المر} الرعد: 1 و {الر} يونس: 1.
(1) ) وتُقدر الألف بحركتين بمقدار قبض الإصبع أو بسطها، وألفين أي أربع حركات.
(2) ) والمشهور عن حفص والذي قرأنا به هو ست حركات إذا تطرفت الهمز.
(3) ) النشر لابن الجزري 1/ 327.
(4) ) المراد به مد البدل.