{يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ} 11: قرأ حفص بكسر الصاد وهي الأولى، وأما الثانية وهي: {يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ} 12 فقرأها بفتح الصاد.
{فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ} 11، و { ... فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} 11 الحرفان هنا؛ و {فِي أُمِّهَا رَسُولًا} القصص: 59 بالقصص، و {فِي أُمِّ الْكِتَابِ} الزخرف: 4 بالزخرف بشرط اتصال حرف الجر بهمزة {أُمِّ} وأن لا يفصل بين الكسر والهمزة فاصل غير الياء: قرأ حفص بضم الهمزة في المواضع الأربعة، وخرج بقيد بشرط اتصال حرف الجر إلى آخره مالو فصلت ووقف على حرف الجر فإنه تُضم الهمز بلاخلاف، وخرج بقيد أن لا يفصل إلى آخره مالو كان قبلها غير الكسر والياء نحو: {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} المجادلة: 2، {وَأُمَّهُ آيَةً} المؤمنون: 50، ونحو: {إِلَى أُمِّ مُوسَى} القصص: 7، {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ} القصص: 13: فلا خلاف في ضم الهمزة من ذلك كله، وأما ماجاء مجموعا من لفظ (أم) ففي أربعة مواضع:
الأول: {مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} النحل: 78 بالنحل، {أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ} النور: 61 بالنور، و {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} الزمر: 6 بالزمر، {وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} النجم: 32 بالنجم: قرأ حفص بضم الهمزة مع فتح الميم في المواضع الأربعة وصلا، وكلهم إذا وقفوا على ما قبل {أُمَّهَاتِكُمْ} وابتدؤا بها ضموا الهمزة وفتحو الميم بلا خلاف.