{وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25) يَابَنِي آدَمَ} 25 - 26: هنا، {وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آيَاتِهِ} آية: 19 - 20: وهو الأول بالروم، و {بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} آية: 11 بالزخرف، {فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا} آية: 35 في الجاثية: قرأ حفص بضم التاء المثناة فوق وفتح الراء مبنيا للمفعول في المواضع الثلاثة، وقرأ أيضًا بضم الياء التحتية وفتح الراء مبنيا للمفعول في حرف الجاثية، وخرج بقيد الأول بالروم ثانيها وهو {إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} آية: 25: فإنه بفتح التاء وضم الراء للسبعة، وكذا لا خلاف في الحرف الواقع بالحشر في: {لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ} الحشر: 12أنه بفتح الياء وضم الراء للقراء السبعة.
{وَلِبَاسُ التَّقْوَى} 26: قرأ حفص برفع السين.
{خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} 32: قرأ حفص بنصب التاء.
{وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ} 38: قرأ حفص بتاء الخطاب وهو الثاني الواقع بعد {خَالِصَةً} المصاحب للفظ {لَا} وخرج بقيد الثاني الأول بعد: {خَالِصَةً} وهو: {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} 33 فبتاء الخطاب اتفاقا، وخرج {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 32، وإن كان بعد {خَالِصَةً} لعدم {لَا} فبياء الغيبة اتفاقا، وخرج بقيد بعد خالصة الواقع قبلها وهو: {أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} 28 فبتاء الخطاب اتفاقا.