{إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} 103 هنا، {يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ} آية: 87 بهود: قرأ حفص بالتوحيد في الحرفين، وبفتح التاء في هذه السورة، أما حركة التاء في حرف هود فمرفوعة في القراءتين اتفاقا، وأجمعوا على التوحيد في: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ} الأنفال: 35 هنا.
{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ} 106: قرأ حفص بواو ساكنة من غير همز بوزن (معطون) .
{حَكِيمٌ (106) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا} 106 - 107: قرأ حفص بإثبات الواو متقدمة على {وَالَّذِينَ} .
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} 109، {أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} 109: قرأ حفص بفتح الهمزة والسين الأولى في الكلمتين وبنصب {بُنْيَانَهُ} 109 في الكلمتين أيضًا.
ولا خلاف في {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى} 108: أنه بضم الهمزة وكسر السين المشددة مبنيا للمفعول للسبعة، وإنما الخلاف في {أَسَّسَ}