{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً} 5 هنا، و {آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً} آية: 48 بالأنبياء، {مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ} آية: 71 في القصص: قرأ حفص بياء مفتوحة مكان الهمزة في المواضع الثلاثة.
{مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ} 5: قرأ حفص بالياء التحتية مكان النون.
{لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ} 11: قرأ حفص بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مبنيا للمفعول، وبرفع اللام من {أَجَلُهُمْ} 11 نائب الفاعل.
{وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} 16 هنا، وفي أول سورة القيامة {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} آية: 1: قرأ حفص بإثبات الألف بعد اللام في الموضعين، وخرج بقيد أول سورة القيامة (لا) الثانية فيها فلا خلاف بين السبعة في إثبات الألف بعد اللام في (لا) وهي: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} القيامة: 2.
{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} 18، وبعده: {وَمَا كَانَ النَّاسُ} 19 هنا، {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} آية: 1، وبعده: {يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ} آية: 2.
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} آية: 3 وبعده {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} آية: 4: وهما الحرفان الأولان بالنحل.