دراستي تختلف كليا عن دراستهما.
أدرجا الحواشي الموجودة في النسخة الظاهرية على أنها بخط المؤلف علما أنها ليست بخط المؤلف.
سلمت رسالتي بفضل من الله قبلهما.
كما أخبرتني الجامعة أن هناك أيضا رسالة سلمت في جامعة الزقازيق في مصر تحمل نفس العنوان في عام 2009 م، وقد أُرسل فضيلة الشيخ الدكتور هادي حسين لكتابة تقرير عنها فوجدها تختلف تماما عما كتبته.
علما أنه أثناء تسجيلي للرسالة لم يكن هناك أثر لأي دراسة تخص هذا المخطوط.
فلله الحمد من قبل ومن بعد.