{وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ} 62 وهو الأول هنا، وفي لقمان: قرأ حفص بياء الغيبة في الموضعين، وخرج بقيد الأول هنا، الثاني فيها وهو: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا} 73: فإنه بتاء الخطاب للجميع.
{تُرْجَعُ الْأُمُورُ} 76: ذكر بالبقرة [1] .
تتمة:
أجمع القراء السبعة على تاء الخطاب في: {فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} 68، وبعده {اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} 69.
فيها ياء إضافة:
{بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} 26: قرأ حفص بفتح الياء.
ياءات الزوائد فيها ثنتان: {وَالْبَادِ} 25، {نَكِيرِ} 44: قرأ حفص بحذف الياء في الكلمتين وصلا ووقفا.
(1) ص 133.