{مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا} 74: قرأ حفص بألف بين الياء والتاء على الجمع.
{وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا} 75: قرأ حفص بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، ولا خلاف في فتحها.
ياءات الإضافة: فيها ثنتان.
{يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ} 27، {إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا} 30: قرأ حفص بإسكان الياء في الحرفين.
وقد أشار العلامة الشاطبي في حرز الأماني في آخر هذه السورة إلى موعظة ختمها بها وهي قوله:
.*** وَكَمْ لَوْ وَلَيْتٍ تُورِثُ الْقَلْبَ أَنْصُلاَ
قال شارحه: العلامة ابن القاصح في حله مانصه: نحو: {لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} الزمر: 57، ونحو: {يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} 27: يعني أن المتندم يقول: لو فعلت كذا ليتني لم أفعل كذا تكون كنصل السهم يقع في القلب، وأنصلا جمع نصل [1] . انتهى.
ولم يقع فيها شيئ من الزوائد.
(1) سراج القارئ المبتدئ وتذكار المقرئ المنتهي لابن القاصح ص 289.