انقضاء كلام الكفار، وأنه ليس من كلامهم بل ابتدأ قول الملائكة أو المؤمنين، وتقدم قبيل الإظهار والإدغام [1] .
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ} 55: قرأ حفص بضم الغين.
{فِي ظِلَالٍ} 56: قرأ حفص بكسر الظاء، وبألف بين اللامين.
{وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا} 62: قرأ حفص بكسر الجيم والباء وبتشديد اللام.
{نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} 68: قرأ حفص بضم النون الأولى وبفتح النون الثانية وبكسر الكاف وتشديدها ولاخلاف في سكون السين.
{مَكَانَتِهِمْ} 67: ذكر بالأنعام [2] .
{أَفَلَا يَعْقِلُونَ} 68 وبعده: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} يس: 69: قرأ حفص بياء الغيبة.
{يَحْزُنْكَ} 76: ذكر بآل عمران [3] .
(1) ص 71.
(2) ص 177.
(3) ص 151.